هيئة الإستشعار عن بعد وعلوم الزلازل

تعود فكرة إنشاء مركز للاستشعار عن بعد للعام 1977 حيث أصدر رئيس الوزراء آنذاك قراراً بتاريخ 26/2/1977 لإنشاء مركز تدريب يعنى بتطبيقات تكنولوجيا الإستشعار عن بعد بالسودان وتكوين لجنة قومية للإستشعار عن بعد. أوكلت هذه المهمة للمجلس القومي للبحوث الذي أنشأ المركز القومي للإستشعار عن بعد وجعل له مقراً مؤقتاً في كلية الهندسة جامعة الخرطوم. في عام 1997م عندما تحول المجلس القومي للبحوث إلى المركز القومي للبحوث، أصدر قراراً بتحويل المركز القومي للإستشعار عن بعد إلى الهيئة الفنية للإستشعار عن بعد بحيث تكون تابعةً له.

انشئت وحدة أبحاث علوم الزلازل في العام 1995 والتي بدرها تحولت إلى معهد أبحاث علوم الزلازل.

تم دمج كل من هيئة الإستشعار عن بعد ومعهد أبحاث علوم الزلازل ليصبحا هيئة الإستشعار عن بعد وعلوم الزلازل في العام 2013.

تنشط هيئة الإستشعار عن بعد في القيام بابحاث في مجال الإستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية لتطبيقات تكنولوجيا الموارد الطبيعية والبيئية والكوارث. كما تقدم الهيئة خدمات ذات قيمة في مجال إدارة الموارد الطبيعية، والإستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية، ونظام تحديد المواقع ونقل التكنولوجيا.

يعمل بالهيئة حوالي 45 موظف بدوام كامل موزعين على اقسامها المختلفة. الموظفين هم منخلفيات علمية مختلفة (الجيولوجيا والجغرافيا، والزراعة، والهندسة، والغابات، علوم الحاسب الآلي، وما إلى ذلك) وذوي الدرجات العلمية (دكتوراه، ماجستير وبكالوريوس) بالإضافة إلى الموظفين الدائمين، كما تتعاون مع درجة عالية من الكفاءة الخبرات المحلية والإقليمية على الطلب لقراءة المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى